أثار تحقيق لصحيفة هآرتس موجة غضب واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد كشفه أن عشرات الفلسطينيين من غزة غادروا القطاع خلال الأشهر الماضية عبر رحلات اقتصادية منخفضة التكاليف نظمتها جهة غامضة تدعى “المجد”.
وتدعي “المجد” أنها منظمة إنسانية، وفق التحقيق، رغم عدم وجودها قانونيا في الأماكن التي تزعم العمل منها، كما تبين ارتباطها بشخص يحمل الجنسية الإسرائيلية الإستونية يدعى تومر جانار ليند.
رحلة مشبوهة إلى جنوب أفريقيا
تزايدت علامات الاستفهام بعد وصول طائرة تقل 160 فلسطينيا من غزة إلى مطار “أو آر تامبو” في جوهانسبرغ عبر رحلة غير معتادة نظمتها مؤسسة غير مسجلة تدعى “المجد أوروبا”، التي جمعت مبالغ مالية من المسافرين.
جمعية غامضة يملكها إسرائيلي إستوني أخرجت مئات الغزيين من القطاع
تقدم الجمعية للفلسطينيين دفع نحو ألفي دولار مقابل ضمان مكان لهم على رحلة طيران مستأجرة إلى وجهات مثل إندونيسيا ماليزيا جنوب أفريقيا
في موقعها يُذكر أنها تأسست في ألمانيا ولها مكاتب في القدس الشرقية لكن صحيفة هآرتس…
ورفضت السلطات الجنوب أفريقية السماح لهم بالنزول فورا بسبب عدم وجود أختام خروج في جوازاتهم وعدم تقدمهم بطلبات لجوء.
ووفق صحيفة يديعوت أحرونوت، نُقل المسافرون بحافلات إسرائيلية إلى مطار رامون، ووضعوا على طائرة غير معلمة، هبطت أولا في نيروبي قبل الوصول إلى جوهانسبرغ، بعد حصول تل أبيب على إذن من دولة ثالثة لاستيعابهم، دون الكشف عن اسمها.
رحلة الغموض من غزة إلى جنوب أفريقيا
يورو عربية – 15 نوفمبر 2025
كانت الرحلة التي غادرت غزة تحت جنح الفوضى تحمل في ظاهرها طوق نجاة بسيطًا، رحلة تبدأ من معبر كرم أبو سالم وتتجه عبر مطار رامون إلى جوهانسبرغ، لكنّ تفاصيل الساعات التي سبقت المغادرة واللحظة التي حطت فيها الطائرة في…
وحوّل انتشار مقاطع فيديو للركاب داخل الطائرة الرحلة إلى لغز استقصائي أثار اهتمام الرأي العام بين النشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي.
اتصالات مبهمة
وتداول نشطاء شهادات لسكان غزة قالوا إنهم تلقوا اتصالات من أرقام أجنبية، بينها أرقام أوروبية، تعرض عليهم تسهيل خروجهم من القطاع مقابل مبالغ مالية كبيرة، مع طلب الدفع بالعملات الرقمية مثل “يو إس دي تي” (USDT) “حتى لا يُعرف مكان وصول الأموال”.
