Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    منتخب أوغندا بطل حادثة غريبة جدا في كأس أفريقيا

    ديسمبر 31, 2025

    “ما عاصمة فلسطين؟”.. فيديو لأبي عبيدة مع ابنه الشهيد يجتاح مواقع التواصل

    ديسمبر 31, 2025

    الذهب والفضة يعاودان الصعود وسط تداولات ضعيفة

    ديسمبر 30, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار اليوم
    • الرئيسية
    • السياسة
    • الرياضة
    • التكنولوجيا
    • الصحة
      • تغذية
      • علوم
      • فيروس كورونا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار اليوم
    الرئيسية»أخبار العرب والعالم»تصاعد حملات التضامن في بريطانيا مع مضربي الطعام الداعمين لغزة
    أخبار العرب والعالم

    تصاعد حملات التضامن في بريطانيا مع مضربي الطعام الداعمين لغزة

    Consuelo Gutmannبواسطة Consuelo Gutmannديسمبر 23, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    يتواصل الجدل في بريطانيا بشأن حملات التضامن مع نشطاء منظمة «فلسطين أكشن» المضربين عن الطعام داخل السجون، في ظل تصاعد الاحتجاجات الشعبية والتحركات القانونية التي قد تصل إلى أروقة المحكمة العليا، مقابل موقف حكومي يصفه داعمو المضربين بأنه صمت مقصود يفتقر إلى الاعتبارات الإنسانية. وشهدت العاصمة لندن، مساء الاثنين، تحركات احتجاجية بارزة في ميدان بيكاديلي، حيث قادت الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ تجمعات كبيرة من المتضامنين، أقدموا على إغلاق الميدان اعتراضاً على استمرار احتجاز ثمانية نشطاء من «فلسطين أكشن» وإضرابهم عن الطعام منذ عدة أسابيع. وردد المشاركون هتافات تطالب بالإفراج عن المضربين أو على الأقل فتح قنوات تواصل رسمية معهم، محملين الحكومة البريطانية مسؤولية تعريض حياتهم للخطر نتيجة تجاهل مطالبهم. انتقادات لحكومة ستارمر وعلى منصات التواصل الاجتماعي، وُجهت انتقادات حادة إلى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، حيث اعتبر ناشطون أن امتناعه عن التدخل، ولو من منطلق إنساني أو أخلاقي، أمر يثير الاستغراب، لا سيما في ظل خلفيته المهنية كمحامٍ سابق مختص بقضايا حقوق الإنسان. ورأى معلقون أن هذا الموقف يتعارض مع المبادئ والقيم التي لطالما تبناها ستارمر قبل توليه منصبه، معتبرين أن صمت الحكومة يقوض مصداقيتها في ملف الحقوق والحريات. ووفقاً للتقارير، بدأ ثمانية نشطاء من منظمة «فلسطين أكشن» إضراباً مفتوحاً عن الطعام في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني، احتجاجاً على استمرار احتجازهم ورفض الإفراج عنهم بكفالة، إضافة إلى اعتراضهم على دعم الحكومة البريطانية لإسرائيل في حربها على غزة، بحسب ما يعلنه أنصارهم. ويؤكد الداعمون أن الإضراب يهدف أيضاً إلى الضغط من أجل وقف ما يصفونه بالإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين. وخلال الأيام الماضية، أعلن الفريق القانوني الممثل للمضربين عزمه الشروع في إجراءات قانونية ضد وزير الخارجية ووزير العدل ديفيد لامي، متهمين إياه بمخالفة سياسات حكومية واضحة تتعلق بالتعامل مع السجناء المضربين عن الطعام، وذلك بعد أسابيع من غياب أي تواصل رسمي من جانب الحكومة. وفي رسالة تحذيرية، منح محامو «فلسطين أكشن» الحكومة مهلة تنتهي ظهر اليوم الثلاثاء للرد، ملوحين باللجوء إلى المحكمة العليا للطعن في رفض وزير العدل مقابلة ممثلي المضربين، مشيرين إلى أن استمرار التجاهل قد يرقى إلى انتهاك لحقوق الإنسان. واستند الفريق القانوني إلى لوائح السجون التي تلزم السلطات ببذل «أقصى الجهود الممكنة» لفهم دوافع إضراب السجين عن الطعام، والعمل على معالجة الأسباب التي أدت إلى ذلك. تعليق بعض الإضرابات وفي سياق متصل، أُعلن عن إنهاء الناشطة قيسر زهرة إضرابها عن الطعام بعد 48 يوماً من الامتناع، وذلك عقب نقلها إلى المستشفى الأسبوع الماضي، بالتزامن مع احتجاجات نُظمت خارج سجن برونزفيلد، حيث أشار متضامنون إلى تعرضها لحرمان من الرعاية الطبية الكافية. وبذلك، يكون ثلاثة من أصل ثمانية نشطاء قد علقوا إضرابهم حتى الآن، فيما يواصل البقية الامتناع عن الطعام. من جهتها، أفادت وزارة العدل البريطانية، على لسان متحدث رسمي، بأنها ترغب في أن يقبل السجناء المضربون الدعم الطبي المتاح من أجل تعافيهم، مؤكدة في الوقت نفسه أن الوزارة لن تتخذ خطوات قد تشجع آخرين على تعريض حياتهم للخطر عبر الإضراب عن الطعام.
    يتواصل الجدل في بريطانيا بشأن حملات التضامن مع نشطاء منظمة «فلسطين أكشن» المضربين عن الطعام داخل السجون، في ظل تصاعد الاحتجاجات الشعبية والتحركات القانونية التي قد تصل إلى أروقة المحكمة العليا، مقابل موقف حكومي يصفه داعمو المضربين بأنه صمت مقصود يفتقر إلى الاعتبارات الإنسانية. وشهدت العاصمة لندن، مساء الاثنين، تحركات احتجاجية بارزة في ميدان بيكاديلي، حيث قادت الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ تجمعات كبيرة من المتضامنين، أقدموا على إغلاق الميدان اعتراضاً على استمرار احتجاز ثمانية نشطاء من «فلسطين أكشن» وإضرابهم عن الطعام منذ عدة أسابيع. وردد المشاركون هتافات تطالب بالإفراج عن المضربين أو على الأقل فتح قنوات تواصل رسمية معهم، محملين الحكومة البريطانية مسؤولية تعريض حياتهم للخطر نتيجة تجاهل مطالبهم. انتقادات لحكومة ستارمر وعلى منصات التواصل الاجتماعي، وُجهت انتقادات حادة إلى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، حيث اعتبر ناشطون أن امتناعه عن التدخل، ولو من منطلق إنساني أو أخلاقي، أمر يثير الاستغراب، لا سيما في ظل خلفيته المهنية كمحامٍ سابق مختص بقضايا حقوق الإنسان. ورأى معلقون أن هذا الموقف يتعارض مع المبادئ والقيم التي لطالما تبناها ستارمر قبل توليه منصبه، معتبرين أن صمت الحكومة يقوض مصداقيتها في ملف الحقوق والحريات. ووفقاً للتقارير، بدأ ثمانية نشطاء من منظمة «فلسطين أكشن» إضراباً مفتوحاً عن الطعام في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني، احتجاجاً على استمرار احتجازهم ورفض الإفراج عنهم بكفالة، إضافة إلى اعتراضهم على دعم الحكومة البريطانية لإسرائيل في حربها على غزة، بحسب ما يعلنه أنصارهم. ويؤكد الداعمون أن الإضراب يهدف أيضاً إلى الضغط من أجل وقف ما يصفونه بالإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين. وخلال الأيام الماضية، أعلن الفريق القانوني الممثل للمضربين عزمه الشروع في إجراءات قانونية ضد وزير الخارجية ووزير العدل ديفيد لامي، متهمين إياه بمخالفة سياسات حكومية واضحة تتعلق بالتعامل مع السجناء المضربين عن الطعام، وذلك بعد أسابيع من غياب أي تواصل رسمي من جانب الحكومة. وفي رسالة تحذيرية، منح محامو «فلسطين أكشن» الحكومة مهلة تنتهي ظهر اليوم الثلاثاء للرد، ملوحين باللجوء إلى المحكمة العليا للطعن في رفض وزير العدل مقابلة ممثلي المضربين، مشيرين إلى أن استمرار التجاهل قد يرقى إلى انتهاك لحقوق الإنسان. واستند الفريق القانوني إلى لوائح السجون التي تلزم السلطات ببذل «أقصى الجهود الممكنة» لفهم دوافع إضراب السجين عن الطعام، والعمل على معالجة الأسباب التي أدت إلى ذلك. تعليق بعض الإضرابات وفي سياق متصل، أُعلن عن إنهاء الناشطة قيسر زهرة إضرابها عن الطعام بعد 48 يوماً من الامتناع، وذلك عقب نقلها إلى المستشفى الأسبوع الماضي، بالتزامن مع احتجاجات نُظمت خارج سجن برونزفيلد، حيث أشار متضامنون إلى تعرضها لحرمان من الرعاية الطبية الكافية. وبذلك، يكون ثلاثة من أصل ثمانية نشطاء قد علقوا إضرابهم حتى الآن، فيما يواصل البقية الامتناع عن الطعام. من جهتها، أفادت وزارة العدل البريطانية، على لسان متحدث رسمي، بأنها ترغب في أن يقبل السجناء المضربون الدعم الطبي المتاح من أجل تعافيهم، مؤكدة في الوقت نفسه أن الوزارة لن تتخذ خطوات قد تشجع آخرين على تعريض حياتهم للخطر عبر الإضراب عن الطعام.
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يتواصل الجدل في بريطانيا بشأن حملات التضامن مع نشطاء منظمة «فلسطين أكشن» المضربين عن الطعام داخل السجون، في ظل تصاعد الاحتجاجات الشعبية والتحركات القانونية التي قد تصل إلى أروقة المحكمة العليا، مقابل موقف حكومي يصفه داعمو المضربين بأنه صمت مقصود يفتقر إلى الاعتبارات الإنسانية.

    وشهدت العاصمة لندن، مساء الاثنين، تحركات احتجاجية بارزة في ميدان بيكاديلي، حيث قادت الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ تجمعات كبيرة من المتضامنين، أقدموا على إغلاق الميدان اعتراضاً على استمرار احتجاز ثمانية نشطاء من «فلسطين أكشن» وإضرابهم عن الطعام منذ عدة أسابيع.

    وردد المشاركون هتافات تطالب بالإفراج عن المضربين أو على الأقل فتح قنوات تواصل رسمية معهم، محملين الحكومة البريطانية مسؤولية تعريض حياتهم للخطر نتيجة تجاهل مطالبهم.

    انتقادات لحكومة ستارمر

    وعلى منصات التواصل الاجتماعي، وُجهت انتقادات حادة إلى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، حيث اعتبر ناشطون أن امتناعه عن التدخل، ولو من منطلق إنساني أو أخلاقي، أمر يثير الاستغراب، لا سيما في ظل خلفيته المهنية كمحامٍ سابق مختص بقضايا حقوق الإنسان.

    ورأى معلقون أن هذا الموقف يتعارض مع المبادئ والقيم التي لطالما تبناها ستارمر قبل توليه منصبه، معتبرين أن صمت الحكومة يقوض مصداقيتها في ملف الحقوق والحريات.

    ووفقاً للتقارير، بدأ ثمانية نشطاء من منظمة «فلسطين أكشن» إضراباً مفتوحاً عن الطعام في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني، احتجاجاً على استمرار احتجازهم ورفض الإفراج عنهم بكفالة، إضافة إلى اعتراضهم على دعم الحكومة البريطانية لإسرائيل في حربها على غزة، بحسب ما يعلنه أنصارهم. ويؤكد الداعمون أن الإضراب يهدف أيضاً إلى الضغط من أجل وقف ما يصفونه بالإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين.

    وخلال الأيام الماضية، أعلن الفريق القانوني الممثل للمضربين عزمه الشروع في إجراءات قانونية ضد وزير الخارجية ووزير العدل ديفيد لامي، متهمين إياه بمخالفة سياسات حكومية واضحة تتعلق بالتعامل مع السجناء المضربين عن الطعام، وذلك بعد أسابيع من غياب أي تواصل رسمي من جانب الحكومة.

    وفي رسالة تحذيرية، منح محامو «فلسطين أكشن» الحكومة مهلة تنتهي ظهر اليوم الثلاثاء للرد، ملوحين باللجوء إلى المحكمة العليا للطعن في رفض وزير العدل مقابلة ممثلي المضربين، مشيرين إلى أن استمرار التجاهل قد يرقى إلى انتهاك لحقوق الإنسان.

    واستند الفريق القانوني إلى لوائح السجون التي تلزم السلطات ببذل «أقصى الجهود الممكنة» لفهم دوافع إضراب السجين عن الطعام، والعمل على معالجة الأسباب التي أدت إلى ذلك.

    تعليق بعض الإضرابات

    وفي سياق متصل، أُعلن عن إنهاء الناشطة قيسر زهرة إضرابها عن الطعام بعد 48 يوماً من الامتناع، وذلك عقب نقلها إلى المستشفى الأسبوع الماضي، بالتزامن مع احتجاجات نُظمت خارج سجن برونزفيلد، حيث أشار متضامنون إلى تعرضها لحرمان من الرعاية الطبية الكافية.

    وبذلك، يكون ثلاثة من أصل ثمانية نشطاء قد علقوا إضرابهم حتى الآن، فيما يواصل البقية الامتناع عن الطعام.

    من جهتها، أفادت وزارة العدل البريطانية، على لسان متحدث رسمي، بأنها ترغب في أن يقبل السجناء المضربون الدعم الطبي المتاح من أجل تعافيهم، مؤكدة في الوقت نفسه أن الوزارة لن تتخذ خطوات قد تشجع آخرين على تعريض حياتهم للخطر عبر الإضراب عن الطعام.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    Consuelo Gutmann

    المقالات ذات الصلة

    منتخب أوغندا بطل حادثة غريبة جدا في كأس أفريقيا

    ديسمبر 31, 2025

    “ما عاصمة فلسطين؟”.. فيديو لأبي عبيدة مع ابنه الشهيد يجتاح مواقع التواصل

    ديسمبر 31, 2025

    الذهب والفضة يعاودان الصعود وسط تداولات ضعيفة

    ديسمبر 30, 2025

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Demo
    الأخيرة

    مشروع قانون أميركي لمعاقبة الدول المتعاملة تجاريا مع روسيا

    نوفمبر 17, 2025

    صحة غزة تحدد موعدا لنقل الجثامين المدفونة بمستشفى الشفاء

    ديسمبر 3, 2025

    مجموعات كأس العالم 2026 وردود فعل على القرعة

    ديسمبر 6, 2025

    فيفا يخطط لتوسيع دور “الفار” بكأس العالم 2026

    ديسمبر 4, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار العرب والعالم

    منتخب أوغندا بطل حادثة غريبة جدا في كأس أفريقيا

    بواسطة Consuelo Gutmannديسمبر 31, 20250

    شهدت مواجهة أوغندا ونيجيريا ضمن منافسات كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب واقعة…

    “ما عاصمة فلسطين؟”.. فيديو لأبي عبيدة مع ابنه الشهيد يجتاح مواقع التواصل

    ديسمبر 31, 2025

    الذهب والفضة يعاودان الصعود وسط تداولات ضعيفة

    ديسمبر 30, 2025
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    التكنولوجيا

    السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

    8.9 بواسطة Consuelo Gutmannيناير 15, 20210
    السفر

    هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

    8.5 بواسطة Consuelo Gutmannيناير 14, 20210
    اقتصاد

    خطة طوارئ لاستدعاء الجيش وخسائر منتظرة بالمليارات..

    7.2 بواسطة Consuelo Gutmannيناير 14, 20210
    Demo
    الأكثر مشاهدة

    مشروع قانون أميركي لمعاقبة الدول المتعاملة تجاريا مع روسيا

    نوفمبر 17, 20255 زيارة

    صحة غزة تحدد موعدا لنقل الجثامين المدفونة بمستشفى الشفاء

    ديسمبر 3, 20254 زيارة

    مجموعات كأس العالم 2026 وردود فعل على القرعة

    ديسمبر 6, 20253 زيارة
    اختيارات المحرر

    منتخب أوغندا بطل حادثة غريبة جدا في كأس أفريقيا

    ديسمبر 31, 2025

    “ما عاصمة فلسطين؟”.. فيديو لأبي عبيدة مع ابنه الشهيد يجتاح مواقع التواصل

    ديسمبر 31, 2025

    الذهب والفضة يعاودان الصعود وسط تداولات ضعيفة

    ديسمبر 30, 2025

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • الرئيسية
    • السياسة
    • الرياضة
    • التكنولوجيا
    • الصحة
      • تغذية
      • علوم
      • فيروس كورونا
    © 2026 ThemeSphere. Designed by ThemeSphere.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter