Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    منتخب أوغندا بطل حادثة غريبة جدا في كأس أفريقيا

    ديسمبر 31, 2025

    “ما عاصمة فلسطين؟”.. فيديو لأبي عبيدة مع ابنه الشهيد يجتاح مواقع التواصل

    ديسمبر 31, 2025

    الذهب والفضة يعاودان الصعود وسط تداولات ضعيفة

    ديسمبر 30, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار اليوم
    • الرئيسية
    • السياسة
    • الرياضة
    • التكنولوجيا
    • الصحة
      • تغذية
      • علوم
      • فيروس كورونا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار اليوم
    الرئيسية»أخبار العرب والعالم»خلوة إبستين القاتلة.. هل انكسرت صورة تشومسكي؟
    أخبار العرب والعالم

    خلوة إبستين القاتلة.. هل انكسرت صورة تشومسكي؟

    Consuelo Gutmannبواسطة Consuelo Gutmannديسمبر 29, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    نظر النقاد إلى هذه الصورة بوصفها اللحظة التي تلتقي فيها "الراديكالية الفكرية" مع "الرأسمالية المشبوهة" في غرف مغلقة
    نظر النقاد إلى هذه الصورة بوصفها اللحظة التي تلتقي فيها "الراديكالية الفكرية" مع "الرأسمالية المشبوهة" في غرف مغلقة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    صورة تهز الخيال النقدي

    لم يكن من السهل على المخيلة العامة أن تستوعب المشهد: نعوم تشومسكي، أحد أبرز المفكرين النقديين في العصر الحديث، جالس في فضاء خاص، غير رسمي، مع جيفري إبستين. الصورة في ذاتها لا تحمل اتهامًا قانونيًا، ولا تشير إلى فعل مجرَّم، لكنها صادمة رمزيًا. فهي تجمع بين رجل كرّس حياته لتفكيك منظومات السلطة والهيمنة، وآخر تحوّل اسمه إلى مرادف للفساد الأخلاقي وشبكات النفوذ المظلمة.

    لم تأتِ الصورة وحدها. فقد شهد شهر ديسمبر/كانون الأول الإفراج عن دفعة جديدة من الوثائق والسجلات المرتبطة بقضية إبستين، ضمن مسار قانوني وإعلامي طويل أعاد فتح ملف علاقاته المتشابكة مع سياسيين، وأكاديميين، وأصحاب ثروات طائلة. وسط هذه المواد، لم يكن اسم تشومسكي ذكرًا عابرًا، بل ورد بوصفه طرفًا في لقاءات متعددة، بعضها جرى بعد إدانة إبستين الأولى عام 2008.

    هنا تحديدًا تكمن الصدمة. فالمسألة ليست جريمة، ولا دليل إدانة، بل انهيار صورة رمزية راسخة في الوعي العام. إذ كيف لمفكر بنى سمعته على نقد العلاقة بين المال والسلطة والإعلام أن يظهر داخل دائرة اجتماعية لطالما وصف منطقها بأنها جوهر الهيمنة الحديثة؟

    كيف بدأت القصة؟

    في صيف 2023، وبينما كانت الولايات المتحدة تعيد فتح ملفات جيفري إبستين، ظهرت أسماء عديدة في السجلات الجديدة، بعضها متوقع، وبعضها كان مفاجئًا. من بين هذه الأسماء برز نعوم تشومسكي، المفكر الذي لطالما اعتُبر أحد أعمدة النقد الراديكالي العالمي.

    كتاب "صناعة الموافقة: الاقتصاد السياسي لوسائل الإعلام الجماعية"
    كتاب “صناعة الموافقة: الاقتصاد السياسي لوسائل الإعلام الجماعية”

    لم يكن الكشف اتهامًا صحفيًا أو تسريبًا مثيرًا، بل توثيقًا للقاءات متكررة بين تشومسكي وإبستين بعد إدانته الأولى، وُصفت بأنها لقاءات فكرية وأكاديمية تناولت السياسة الدولية والإعلام وربما قضايا تتعلق بالتمويل أو التنسيق المؤسسي. غير أن الصدمة لم تكن في مضمون النقاشات المعلنة، بل في التناقض الرمزي الذي تحمله هذه اللقاءات.

    كيف يجلس مفكر أفنى عمره في فضح تواطؤ النخب مع رأس المال، مع شخصية أصبحت رمزًا للنفوذ الفاسد؟ هذا السؤال لم يكن قانونيًا، بل ثقافيًا وأخلاقيًا بامتياز.

    ردّ بارد وأسئلة ساخنة

    عندما وُجّهت الأسئلة إلى تشومسكي، جاء رده مقتضبًا وحادًا: الأمر شأن خاص لا يعني الرأي العام، ولا ينطوي على أي مخالفة قانونية، ولا علاقة له بجرائم إبستين. وأضاف أن التركيز على هذه اللقاءات يشتت الانتباه عن قضايا سياسية أكثر أهمية.

    لكن هذا الرد لم يُنهِ الجدل، بل عمّقه. فالإشكالية هنا لا تتعلق بالقانون، بل بمكانة المثقف ودوره الرمزي. هل يحق للمفكر النقدي أن يفصل تمامًا بين أفكاره وسياق علاقاته؟ وهل يكفي وصف اللقاء بأنه “فكري” حين يكون الطرف الآخر جزءًا من شبكة استُخدمت لغسل السمعة وبناء النفوذ؟

    لاحقًا، قدّم تشومسكي تفسيرًا إضافيًا، أوضح فيه أن تواصله مع إبستين كان مرتبطًا بترتيبات مالية معقدة تخص أصول زوجته الراحلة، وأن العلاقة لم تتجاوز استشارات تقنية بحتة. لكن هذا التبرير، في نظر كثيرين، لم يُقنع، بل فتح سؤالًا أكثر حدة: هل يُعذر من يشرح آليات الشر العالمي حين يختار أحد رموزه وسيطًا ماليًا؟

    من حادثة شخصية إلى أزمة نموذج

    تحولت القصة من خبر عابر إلى مادة تفكير عميقة، لا عن تشومسكي كشخص، بل عن صورة “المثقف الراديكالي” في زمن تتشابك فيه المعرفة مع المال، والنقد مع الامتياز، والنية مع الأثر الرمزي. القضية هنا ليست في النوايا، بل في النتائج والدلالات.

    زلزال في الوعي الراديكالي

    لم يكن تشومسكي مجرد أكاديمي لامع، بل كان بالنسبة لكثيرين بوصلة أخلاقية وصوتًا لا يهادن السلطة. لذلك، لم يُستقبل ظهور اسمه في سجلات إبستين كخبر عادي، بل كزلزال في الوعي النقدي المعاصر. كيف لمن فكك آليات التضليل الإعلامي أن يقع داخل دائرة رجل يجسّد ذروة الفساد النخبوي؟

    وزارة العدل الأميركية بدأت الإفراج عن وثائق التحقيقات في القضية التي هزت الأوساط السياسية والنخبوية العالمية
    وزارة العدل الأميركية بدأت الإفراج عن وثائق التحقيقات في القضية التي هزت الأوساط السياسية والنخبوية العالمية

    كتاب “صناعة الموافقة”، الذي شارك في تأليفه مع إدوارد هيرمان، شكّل أحد أعمدة النقد الإعلامي الحديث، مقدّمًا نموذجًا يشرح كيف تعمل الديمقراطيات الغربية عبر فلاتر خفية تخدم مصالح النخبة. والسؤال المؤلم هنا: كيف غابت هذه الأدوات التحليلية عن سلوك صاحبها عندما تعلّق الأمر بحياته الخاصة؟

    الغرور الأكاديمي أم العمى الرمزي؟

    رد تشومسكي “هذا لا يخصكم” يفتح بابًا لتحليلين متناقضين. الأول هو الغرور الأكاديمي، حيث يصل المثقف إلى درجة من الثقة تجعله يعتقد أنه فوق المساءلة. والثاني هو الانفصال عن الواقع الرمزي، حيث يرى اللقاء مجرد تبادل معرفي، متجاهلًا أن وجوده بحد ذاته يمنح الطرف الآخر شرعية ثقافية.

    في الحالتين، تتجلى فجوة بين المفكر الذي علّمنا أن كل حركة للنخبة ذات معنى سياسي، وبين الفرد الذي فشل في تطبيق هذا المنطق على نفسه.

    حين تنقلب “صناعة الموافقة” على صاحبها

    المفارقة القاسية أن إبستين، بوعيه أو بدونه، استخدم منطق “صناعة الموافقة” ذاته. فجلوس مفكر بحجم تشومسكي معه ليس حدثًا بريئًا، بل رأسمال رمزي يُستثمر لتلميع الصورة وبناء شبكة حماية اجتماعية. هنا يصبح المثقف، دون قصد، جزءًا من آلة تبييض السمعة التي طالما انتقدها.

    ما حدث مع تشومسكي يكشف عن حالة من "العمى الطبقي" التي قد تصيب حتى الراديكاليين
    ما حدث مع تشومسكي يكشف عن حالة من “العمى الطبقي” التي قد تصيب حتى الراديكاليين

    مأزق مأسسة النقد

    القضية تكشف عن أزمة أعمق تتعلق بالمثقف العام داخل المؤسسات الأكاديمية الكبرى. فحين يتحول النقد إلى منتج متداول داخل دوائر النخبة نفسها، يفقد جزءًا من فاعليته الأخلاقية. إبستين لم يكن فردًا معزولًا، بل نقطة تقاطع بين المال، والسلطة، والوجاهة الأكاديمية. والانزلاق إلى هذه الشبكة يكشف هشاشة “التمرد المؤسسي”.

    نهاية المثقف المعصوم

    ما حدث ليس سقوط شخص، بل سقوط فكرة “المثقف المنزّه”. لم يعد النقد مرتبطًا بالأشخاص، بل بالممارسة. والأفكار التي قدّمها تشومسكي باتت ملكًا عامًا، قوية بما يكفي لتُستخدم في نقده هو نفسه.

    لقد شكّل تشومسكي، لعقود، نموذج “المثقف النبي” الذي يُنظر إليه بوصفه سلطة أخلاقية عليا. لكن هذا اللقب كان فخًا؛ فكلما ارتفعت القداسة، كان السقوط الرمزي أشد وقعًا. الخيبة هنا ليست في إنسان أخطأ، بل في انهيار وهم العصمة.

    في النهاية، تذكّرنا هذه الواقعة بأن النقد الحقيقي يبدأ حين نكفّ عن تأليه الرموز، ونمتلك الشجاعة لاستخدام الأدوات نفسها التي علّمونا إياها، حتى لو كان الهدف هو “المعلم” ذاته.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    Consuelo Gutmann

    المقالات ذات الصلة

    منتخب أوغندا بطل حادثة غريبة جدا في كأس أفريقيا

    ديسمبر 31, 2025

    “ما عاصمة فلسطين؟”.. فيديو لأبي عبيدة مع ابنه الشهيد يجتاح مواقع التواصل

    ديسمبر 31, 2025

    الذهب والفضة يعاودان الصعود وسط تداولات ضعيفة

    ديسمبر 30, 2025

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Demo
    الأخيرة

    مشروع قانون أميركي لمعاقبة الدول المتعاملة تجاريا مع روسيا

    نوفمبر 17, 2025

    صحة غزة تحدد موعدا لنقل الجثامين المدفونة بمستشفى الشفاء

    ديسمبر 3, 2025

    مجموعات كأس العالم 2026 وردود فعل على القرعة

    ديسمبر 6, 2025

    فيفا يخطط لتوسيع دور “الفار” بكأس العالم 2026

    ديسمبر 4, 2025
    أخبار خاصة
    أخبار العرب والعالم

    منتخب أوغندا بطل حادثة غريبة جدا في كأس أفريقيا

    بواسطة Consuelo Gutmannديسمبر 31, 20250

    شهدت مواجهة أوغندا ونيجيريا ضمن منافسات كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب واقعة…

    “ما عاصمة فلسطين؟”.. فيديو لأبي عبيدة مع ابنه الشهيد يجتاح مواقع التواصل

    ديسمبر 31, 2025

    الذهب والفضة يعاودان الصعود وسط تداولات ضعيفة

    ديسمبر 30, 2025
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    الأكثر قراءة
    التكنولوجيا

    السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

    8.9 بواسطة Consuelo Gutmannيناير 15, 20210
    السفر

    هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

    8.5 بواسطة Consuelo Gutmannيناير 14, 20210
    اقتصاد

    خطة طوارئ لاستدعاء الجيش وخسائر منتظرة بالمليارات..

    7.2 بواسطة Consuelo Gutmannيناير 14, 20210
    Demo
    الأكثر مشاهدة

    مشروع قانون أميركي لمعاقبة الدول المتعاملة تجاريا مع روسيا

    نوفمبر 17, 20255 زيارة

    صحة غزة تحدد موعدا لنقل الجثامين المدفونة بمستشفى الشفاء

    ديسمبر 3, 20254 زيارة

    مجموعات كأس العالم 2026 وردود فعل على القرعة

    ديسمبر 6, 20253 زيارة
    اختيارات المحرر

    منتخب أوغندا بطل حادثة غريبة جدا في كأس أفريقيا

    ديسمبر 31, 2025

    “ما عاصمة فلسطين؟”.. فيديو لأبي عبيدة مع ابنه الشهيد يجتاح مواقع التواصل

    ديسمبر 31, 2025

    الذهب والفضة يعاودان الصعود وسط تداولات ضعيفة

    ديسمبر 30, 2025

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • الرئيسية
    • السياسة
    • الرياضة
    • التكنولوجيا
    • الصحة
      • تغذية
      • علوم
      • فيروس كورونا
    © 2026 ThemeSphere. Designed by ThemeSphere.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter