شنت الطائرات الإسرائيلية سلسلة غارات جديدة، وواصلت عمليات تدمير المباني الواقعة خلف الخط الأصفر شرقي وجنوبي قطاع غزة، وذلك بعد يوم من استشهاد عدد من الفلسطينيين وإصابة آخرين جراء ضربات مماثلة.
وذُكر أن قوات الاحتلال تواصل عملياتها العسكرية في المناطق الشرقية للقطاع، حيث نفذت الطائرات الحربية غارات متتالية رافقها تفجير مبانٍ تقع خلف الخط الأصفر شرق مدينة غزة.
وترافقت هذه الهجمات مع قصف مدفعي وإطلاق نار من الآليات العسكرية المتمركزة داخل المنطقة المصنفة “صفراء”.
وفي جنوب القطاع، وتحديدًا في خان يونس، نفذت الطائرات الإسرائيلية غارات جديدة خلف الخط الأصفر شرق المدينة، وسط تحليق مكثف للطائرات المسيّرة التي تغطي أجواء المنطقة بشكل مستمر.
ويُعد الخط الأصفر الحدود التي تراجعت إليها قوات الاحتلال ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وفي وقت سابق، أكد مصدر طبي استشهاد طفل بعدما استهدفته طائرة مسيّرة إسرائيلية في حي الشجاعية شرقي غزة. كما قصفت مسيّرة أخرى مجموعة من الفلسطينيين في الحي ذاته، مما أدى إلى إصابة اثنين منهم، وُصفت حالة أحدهما في مستشفى المعمداني بالحرجة.
وفي حي الدرج بمدينة غزة، أُصيب 10 فلسطينيين إثر قيام مسيّرة إسرائيلية بإلقاء قنابل قرب مدرسة تضم نازحين، وأشار مصدر طبي في المستشفى المعمداني إلى أن إصابة أحد الأطفال جاءت بالغة الخطورة.
أما في شمال القطاع، فقد استشهد فلسطيني وأصيب آخرون بنيران مسيّرة إسرائيلية في منطقة العطاطرة ببيت لاهيا.
وبحسب آخر إحصائية نشرتها وزارة الصحة في غزة، فقد استشهد 266 فلسطينيًا وأصيب 635 آخرون منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكدت الوزارة أن الحرب التي تشنها إسرائيل على القطاع منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 أدت إلى استشهاد 69,483 فلسطينيًا، وإصابة 170,706 آخرين، في حصيلة تصفها الوزارة بأنها نتيجة “حرب إبادة” مستمرة.
