صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم الأربعاء من انتهاكاته لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث فجّر عدداً من البنايات السكنية في حيي الشجاعية والتفاح شرق مدينة غزة، وفي بيت لاهيا شمال القطاع، بالتزامن مع تقدّم آلياته العسكرية نحو دوار بني سهيلا شرق خان يونس جنوب القطاع.

ومع هذا التقدّم، نفذت مدفعية الاحتلال قصفاً مكثفاً في محيط مدرسة “مَلَك” التابعة لوكالة الأونروا في بلدة بني سهيلا، ما تسبب بحالة من الذعر بين السكان.

كما أصيب أحد المدنيين الفلسطينيين بشظايا قنبلة أطلقتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت تجمعاً للمواطنين قرب دوار بني سهيلا، في خرق جديد للهدنة المعلنة داخل القطاع.

وفي رفح، أفادت مصادر محلية بأن آليات الاحتلال فتحت نيران مدافعها الرشاشة باتجاه المناطق الشمالية من المدينة، في استمرار للتوتر الأمني رغم سريان وقف إطلاق النار.

وفي الوقت ذاته، أعلن الدفاع المدني في غزة العثور على جثمان أحد الشهداء في منطقة الواحة ضمن مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي شمالي القطاع.

وخلال العامين الماضيين، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي عمليات واسعة تسببت في مقتل ما يزيد على 70 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 171 ألفاً، أغلبهم من النساء والأطفال، إضافة إلى دمار شامل في البنية التحتية. وقد قدّرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.

كما تستمر إسرائيل في خرق البروتوكول الإنساني لاتفاق وقف إطلاق النار المطبق منذ العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عبر إدخال كميات من المساعدات الإنسانية أقل بكثير من المتفق عليها، وفق ما أكده المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة.

شاركها.

اترك تعليقاً

Exit mobile version