في الدقيقة الـ74 من المباراة الافتتاحية لكأس أفريقيا بين المغرب وجزر القمر والتي انتهت بفوز “أسود الأطلس” بهدفين، سجل أيوب الكعبي هدفا عالميا يرشح لجائزة بوشكاش لأفضل هدف في العام.
ومرر أنس صلاح الدين كرة أمامية للكعبي هداف أولمبياكوس اليوناني الذي قابلها “على الطاير” بمقصية خيالية انفجرت معها مدرجات ملعب “الأمير مولاي عبد الله” وأيضا منصات التواصل الاجتماعي.
وكانت أوصاف من قبل خيالي وعالمي وخرافي أطلقت على الهدف الذي انتشرت فيديوهاته من النقل المباشر أو من مدرجات الملعب كالنار في الهشيم عبر المنصات.
وعن هذا الهدف يقول المغربي جمال السلامي مدرب منتخب الأردن إن “الكعبي يتميز بهذه المقصيات ومتمرس عليها في التدريبات والمباريات، ودائما ما يسجل أهدافا جميلة مع منتخبي المحليين والأول والأندية التي لعب لها، ويذكرنا بالهدافين الكبار بعالم كرة القدم”.
وتابع أن “الهداف رائع ودخوله بديلا غيّر الكثير ومنح الإضافة لمنتخب المغرب”.
وتحدثت المغرد عمر موماني عن أن قصة الكعبي الذي كان يعمل نجارا ووصل إلى أن يكون أحد أبرز الهدافين في أوروبا: “مثال حقيقي على الكفاح والصعود للقمة مع النادي والمنتخب”.
في حين ذهب العمدة أكثر من ذلك في شرحه للهدف وقال إن “مثل هذه الأهداف لا نشاهدها كثيرا في الملاعب لأنها صعبة، فالكعبي غيّر اتجاه ركضه ونفذ المقصية بشكل دقيق وخاصة أن الكرة كانت فوق رأسه ولم يرها إلا وهي في السماء”.
أما حساب “تاريخ رياضي” فتحدث عن هدف “خيالي” سجله الكعبي بعد 9 دقائق من مشاركته في مباراة المغرب وجزر القمر.
