تسلّمت عائلة المواطن الأردني عبد المطلب القيسي، الذي نفّذ هجوم معبر الكرامة في سبتمبر/أيلول الماضي، جثمانه فجر اليوم الخميس، حيث جرى دفنه في العاصمة عمّان، وذلك بعد مرور ثلاثة أشهر على احتجاز سلطات الاحتلال الإسرائيلي لجثمانه.

وأفادت مصادر عائلية بأن مراسم التشييع أُقيمت في وقت مبكر من فجر اليوم، إذ أُديت صلاة الجنازة على القيسي في مسجد “وادي الشتاء” الواقع في منطقة وادي السير غربي العاصمة عمّان، قبل أن يُوارى جثمانه الثرى في مقبرة وادي الشتاء.

وكان القيسي، البالغ من العمر 57 عامًا، قد نفّذ عملية عند معبر الكرامة المعروف إسرائيليًا باسم معبر اللنبي، في الثامن عشر من سبتمبر/أيلول الماضي، وأسفرت العملية عن مقتل جنديين إسرائيليين، ليتم بعد ذلك احتجاز جثمانه لدى السلطات الإسرائيلية حتى تسليمه مؤخرًا.

وعقب تنفيذ العملية، أقدمت السلطات الإسرائيلية على إغلاق معبر اللنبي بشكل كامل، ما تسبب في تعطّل حركة العبور لفترة طويلة، قبل أن يُعاد فتحه مجددًا في العاشر من ديسمبر/كانون الأول الجاري.

ويُعرف المعبر باسم “معبر اللنبي” في التسمية الإسرائيلية، بينما يُطلق عليه الفلسطينيون اسم “معبر الكرامة”، ويُعرف في الأردن باسم “جسر الملك حسين”، ويُعد من المعابر الحيوية التي تمثل نقطة عبور مهمة للتنقل والتجارة بين الأردن وإسرائيل.

ويُذكر أن المعبر نفسه شهد في سبتمبر/أيلول 2024 عملية نفذها سائق شاحنة أردني، استهدفت عناصر أمن كانوا يقومون بتفتيش الشاحنات على الجسر الخاضع لسيطرة إسرائيلية كاملة.

شاركها.

اترك تعليقاً

Exit mobile version